سِراجُ كَيَانِي

شكراً لكل الظروف التي صقلتني كي أُصبِحَ أقوى وهذبتني حتى تباينت جليِّاتُ الأمور ودِقُهاَ و روَّضتنِي على تقبل الأقنعة التي ما زالت تسير في دربٍ مظلمِ وكان سراجُ كياني يردد لا أبرح حتى أبلغُ وكانت عثراتي و أزماتي مجرد عواصف أتت لتكْنِسَ الأرض وتشذب الأمور التي كنت أظنها مفيدة ووقفت بعزتي وشموخي لها حتى توارتمتابعة قراءة “سِراجُ كَيَانِي”

زَوَاجِلِ

ولعلَّ ربك عاجلاً يدنيِ بشاراتِ الأمل ولعلَّ صبُحكَ حافلاً يسعى لتبهيِجِ المُقل* وتحَفُّكَ السلوى زاجلاً* أضفت على محيَّاك الحُلَلَ* عذباً وغيثاً وابِلاً أروىٰٓ الفؤادَ المُضّمَحِل* (١)_المقل سواد العينين إذا اختلط ببياضهِ كناية عن دموع الفرح وارتقاب الفرج (٢)_زاجل وفيه تشبيه بالمرسول أو الذي يدفع الشيء ويُرسله بطيرٍ يحمل معه بشارات الغيث وهطوله (٣)_الحُلُلَ : الروابي والرياضمتابعة قراءة “زَوَاجِلِ”

يُؤتِكُمْ كِفِلَيِّنِ منِ رَحْمَتِه

حسبي يقيني بأن الله كافِلُني وهو المدبر لي في كل المالآتِ ظني يقيني بأن الله نَاصرُنِي وهو المعين لي في كل المجالاتِ لك الحمدُ الجزيل فأنت ترعانِي وفي تسخيرك اللهم لي في الهداياتِ

دَوُحُ الحَمَامْ

صلىَّ عليك الله ما سرتِ الصِّبَا أو لا ح َطيِّفُكَ في السماءِ أصيلاَ

هِمَّةٌ نَحُوَ القِمَّةْ

شَهّمَاءَ تَبْغِيِ المعالي دونما كَلَلِ من طِيِبِهَاَ تداوي أسقم العِللِ

ثغُورُ أمّة

نمضي ويمضي في الدنا أسلافُناَ تلك الحياةُ وفي طيَّاتها العِبرُ محجةٌ غرَّاءُ حققت أطوارُناَ نبراسُ غرسٍ تنامىَ في الفكرُ كم وثّقوا عرىً تاهت به أجيالُنَا سدَّوا الثغور وقاوموا ذرىٓ المكرُ ونظل ننهلُ كي نُنَزِّهَ أكدارُنَا ونصطفي من كنوزٍِ صاغها الدُّررُ

روحٌ بَرِيِرَة

رعى َاللهُ الفؤادَ وما يَحوِيه من ثغرة‏و صنْهُ إِلَهِيِ من كدرٍ يورِثُ الحسرة ‏و هَبْهُ منَاقِبَ فضلٍ تسمو بروحٍ بَرَّة‏لِتَبْدُو لها وسامًا وَافِرَاً واسِعاَ الوَقْرَة

مفازُ الغيب

ذو القعــــــ(١٤٤٧/١٢/٢)ــــدة رباه ذي العشر قد أقبلت والنفس تسألُكَ المفاز بفضلها كم نور فألٍ في فؤادي أُوقَدَت والروح باتت تستنيرُ بخيرها

زيف

جميلٌ أن نبني في النفس آفاقاً تورث حُبَّ الخير للغير تحثُ على محّمَدةِ الظنون وتطوي خَبَثَ الظنون وتبعث الفأل الحسن فلربما وجدت في النفس محملاً على ماتكره لحكمةٍ كانت خلف أستار الحقيقة لم يتجلى لك بريقها إلا بعد ظهور مبررٍ و مسوّغٍ لها وهي بمثابة ورودُنا على بئر كلٌ منّا كان يملأ دلوهُ بما تفيضُمتابعة قراءة “زيف”

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا