سِراجُ كَيَانِي

شكراً لكل الظروف التي صقلتني كي أُصبِحَ أقوى وهذبتني حتى تباينت جليِّاتُ الأمور ودِقُهاَ و روَّضتنِي على تقبل الأقنعة التي ما زالت تسير في دربٍ مظلمِ وكان سراجُ كياني يردد لا أبرح حتى أبلغُ وكانت عثراتي و أزماتي مجرد عواصف أتت لتكْنِسَ الأرض وتشذب الأمور التي كنت أظنها مفيدة ووقفت بعزتي وشموخي لها حتى توارت شمس الحقيقة وخفت بريقُ المكر والإحتيالية وأزاحت عني كل كَدَرٍ يُثْقِلُ ويُوهِنُ عزيمتي

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا