مفازُ الغيب

ذو القعــــــ(١٤٤٧/١٢/٢)ــــدة

رباه ذي العشر قد أقبلت

والنفس تسألُكَ المفاز بفضلها

كم نور فألٍ في فؤادي أُوقَدَت

والروح باتت تستنيرُ بخيرها

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ