رعى َاللهُ الفؤادَ وما يَحوِيه من ثغرة
و صنْهُ إِلَهِيِ من كدرٍ يورِثُ الحسرة
و هَبْهُ منَاقِبَ فضلٍ تسمو بروحٍ بَرَّة
لِتَبْدُو لها وسامًا وَافِرَاً واسِعاَ الوَقْرَة
رعى َاللهُ الفؤادَ وما يَحوِيه من ثغرة
و صنْهُ إِلَهِيِ من كدرٍ يورِثُ الحسرة
و هَبْهُ منَاقِبَ فضلٍ تسمو بروحٍ بَرَّة
لِتَبْدُو لها وسامًا وَافِرَاً واسِعاَ الوَقْرَة
يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم وقد تكون بعين البعض شيطانا طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ولا يضرك ذم كيفما كانا لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا عرض مقالات أكثر