
جميلٌ أن نبني في النفس آفاقاً تورث حُبَّ الخير للغير تحثُ على محّمَدةِ الظنون وتطوي خَبَثَ الظنون وتبعث الفأل الحسن فلربما وجدت في النفس محملاً على ماتكره لحكمةٍ كانت خلف أستار الحقيقة لم يتجلى لك بريقها إلا بعد ظهور مبررٍ و مسوّغٍ لها وهي بمثابة ورودُنا على بئر كلٌ منّا كان يملأ دلوهُ بما تفيضُ به نفسه من التصورات فلربما كان للصورة جزء لم تتضح فيه بعدُ معالم الصورة