ولعلَّ ربك عاجلاً يدنيِ بشاراتِ الأمل ولعلَّ صبُحكَ حافلاً يسعى لتبهيِجِ المُقل* وتحَفُّكَ السلوى زاجلاً* أضفت على محيَّاك الحُلَلَ* عذباً وغيثاً وابِلاً أروىٰٓ الفؤادَ المُضّمَحِل* (١)_المقل سواد العينين إذا اختلط ببياضهِ كناية عن دموع الفرح وارتقاب الفرج (٢)_زاجل وفيه تشبيه بالمرسول أو الذي يدفع الشيء ويُرسله بطيرٍ يحمل معه بشارات الغيث وهطوله (٣)_الحُلُلَ : الروابي والرياضمتابعة قراءة “زَوَاجِلِ”
أرشيف التصنيف: الوعظ
يُؤتِكُمْ كِفِلَيِّنِ منِ رَحْمَتِه
حسبي يقيني بأن الله كافِلُني وهو المدبر لي في كل المالآتِ ظني يقيني بأن الله نَاصرُنِي وهو المعين لي في كل المجالاتِ لك الحمدُ الجزيل فأنت ترعانِي وفي تسخيرك اللهم لي في الهداياتِ
جَنْيُ القِطَاف
هي هكذا الأيامُ سعيٌ دائمٌ إن تلتفت للخلف تخسر ما لديك وامضِ الخطى بجدٍ عازمٌ حتماً ستظفر تُحَقْقِ ما لديك لتنال صرحاً وكسباً قادمٌ وفي يوم القطاف تبسطُ راحتيك
دَوُحُ الحَمَامْ
صلىَّ عليك الله ما سرتِ الصِّبَا أو لا ح َطيِّفُكَ في السماءِ أصيلاَ
هِمَّةٌ نَحُوَ القِمَّةْ
شَهّمَاءَ تَبْغِيِ المعالي دونما كَلَلِ من طِيِبِهَاَ تداوي أسقم العِللِ
وَلِيَ فِيِهَا مَآربُ أُخرىٓ
وجهَّتُ وجهيِ نحوهُ ومآربي فباللهِ ما خابت ظنوني ولا مطالبي
ثغُورُ أمّة
نمضي ويمضي في الدنا أسلافُناَ تلك الحياةُ وفي طيَّاتها العِبرُ محجةٌ غرَّاءُ حققت أطوارُناَ نبراسُ غرسٍ تنامىَ في الفكرُ كم وثّقوا عرىً تاهت به أجيالُنَا سدَّوا الثغور وقاوموا ذرىٓ المكرُ ونظل ننهلُ كي نُنَزِّهَ أكدارُنَا ونصطفي من كنوزٍِ صاغها الدُّررُ
بِعَونِكَ يارب
اللهُمَّ جنّبْنِي نوائبِ الدهر وصُنّ مقامي عن تُرَّهاتِ الشامتين وابسط لي درْبَ الغانمين ومهّدِ لي سُبلَ اليقين واحفَظنيِ بِعينِك التي لاتنام وبرُكنِكَ الذي لا يضام وبِبَركتِكَ التي لا تَنْضَبْ
روحٌ بَرِيِرَة
رعى َاللهُ الفؤادَ وما يَحوِيه من ثغرةو صنْهُ إِلَهِيِ من كدرٍ يورِثُ الحسرة و هَبْهُ منَاقِبَ فضلٍ تسمو بروحٍ بَرَّةلِتَبْدُو لها وسامًا وَافِرَاً واسِعاَ الوَقْرَة
مفازُ الغيب
ذو القعــــــ(١٤٤٧/١٢/٢)ــــدة رباه ذي العشر قد أقبلت والنفس تسألُكَ المفاز بفضلها كم نور فألٍ في فؤادي أُوقَدَت والروح باتت تستنيرُ بخيرها