يُؤتِكُمْ كِفِلَيِّنِ منِ رَحْمَتِه

حسبي يقيني بأن الله كافِلُني

وهو المدبر لي في كل المالآتِ

ظني يقيني بأن الله نَاصرُنِي

وهو المعين لي في كل المجالاتِ

لك الحمدُ الجزيل فأنت ترعانِي

وفي تسخيرك اللهم لي في الهداياتِ

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

اترك تعليقًا

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ