مميزة

روضةُ عيد

هـــــجـــ/٩/٢٧ــــريـــ١٤٤٧ـــة

.•° °•.٠• ° o. .•° °•. ٠•°

يا روضةَ العيدِ والأفراحُ تُهدينا

بشائرَ السعدِ تزهو في نوادينا

.•° °•.٠• ° o. .•° °•. ٠•°

قد عمّ بِشرٌ في أرجى نواحيها

بها نرجو نزُفُّ الحبَّ غالينا

.•° °•.٠• ° o. .•° °•. ٠•°

وبارك اللهُ ذخراً في دياجينا

أدامها اللهُ أضعافاً معاليها

مميزة

( طَيْرُ العزّمْ)

١٤٣٩هــ

( رَسَائِلَ عَزْمٍ وَأَوْتَادٍ مِنَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ)

إِنَّ فِي الْحَيَاةِ بَصَائِرُ تَجَرِيَّ مَسَالِكَ النُّورِ وَإِنَّ فِي الْمَتَاهَاتِ أَقُدَّارَ تَبَصُّرُ ضَوْءِ الشَّمْسِ فَقَطْ

جَرَّبْ مَعْي لَحْظَةَ أَنَّ تَكْتُبُ قِصَّةَالطَّيْرِ مَعَ الْعُشّ هُوَ فَقَطْ يَعْرُفُ الْغِنَاءَ

أَمَّا أَنَا ! أَعَرَفَ مَصِيرِيِ الْقَابِعِْ خَلْفَ زَاوِيَةِ الظَّلَامْ أَنْتَ تَغَرُّدٌ وَأَنَا وَالسَّحَابَ نَنْتَظِرُ مِنَ اللهِ أَنَّ تَنْجُو الضَّمَائِرُ فِي أَرْحَامٍ فَلِذَاتِ الْأَكْبَاد

تَقْديرٌ مِنَ اللهِ أَنَّ يُمَوِّتُ عَصْفُورٌ لَكِنَّ تَوْقِيرٌ مِنَ اللهِ أَنَّ أَعَيْشَ حَرَاً أَصْبُو نَحْوَ مَنْزِلَتِهِ وَأَرْتَجِي بِدَعْوَاِي عَلَاَنِيَتَهَ

________________________

ذَاتُ يَوْمٍ كَانَ هُنَاكَ فَتًى يُقَالُ لَهُ( عَزَّامَ) يُرَاقِبُ الطَّيْرَ حَتَّى حَاوَلَ أَْنْ يُمْسِكَ بِهِ إِلَّا وَقَدْ رَفْرَفَ جَنَاحِيُّهُ لِلْجِنَّانِ وَحَلْقَ وُسْعَى نَحوِ الْأَمَلِ وَبَقِّي فَرُخِّهُ

عَزَّامٌ: هَلْ مَازَالَ الصَّغِيرُ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ؟

لُجَيْنٌ: لَمْ يُبْصِرُ النُّورُ مُنْذُ أَْنْ خَرَّجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ؟

لُجَيْنٌ: هَلْ تَعَرُّفُ أَيْنَ تُقِيمُ أُمُّهُ؟

عَزَّامٌ: تُغَادِرُ عَنْ فِرَاخِهَا وتغدو كَالْطَّيْرِ الْبَاسِمِ فِي الْفَضَاءَ

زَاجَـــ💌ـــــل:

{ إِنَّ مَنْ لَهُ رَأْي فِي الْحَقِيقَةِ يُكَادُ يَعْرُفُ أَنَ الْعَصْفُورِ لايبقى مَكْتُوفَ الْيَدَيْنِ مُكَبِّلَ الْجَنَاحَيْنِ بَلْ خُرُوجُهُ مِنْ مَكْنُونِهِ هِمَةٌ عُلّيَاَ }

بَلْ خُرُوجُهُ مِنْ مَكْنُونِهِ هِمَةٌ عُلّيَاَ فَالْفَتَى( عَزَّامَ) أَدْرَكَ يَقِينًا أَنَّ شَقّ الطَّرِيقِ نَحْوَ النُّورِ دَرَّبَ سِلْكُهُ الْبَشَرَ فَكَيْفَ يُمَوِّتُ ذَالُكَ الْمَهْجُورُ فِي الْعُشِّ فَكُلُّ مَنْ يَسْقُطُ فَكُلُّ مَنْ يُسْقِطُ مِنْ مَسَارِ الْحَيَاةِ تغدُو لَهُ الْمُتَفَائِلَاتُ حَبَّالَا الْمُدْلَهِمَّاتِ فِي هَجِيرِ الْحَيَاةَ

فَالْأَرَضَ خَلَقَتْ لَيِّنَة وَالْمَاءُ مَنْ مِزْنٌ يَجْرِي فِي وَادٍ سَلِس فإتحاد النَّفْسَ لَا يَجْنُحُ إِلَى إختلاف صُورٌ وَأَلْوَانٌ فَإِنَّ فِي الشَّدَائِدِ عَزَائِمَ قَوْمٍ لَمْ تَرَى لِلْيَأْسِ تَخَاذُلًا عَنِ التَّنَازُلَاتِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ فَحِبَالِ النَّجَاةِ طَوْقَ أُريدَ  أُحِيطُ بِهِ الإتحاد

ما أفضل نصيحة تلقيتها على الإطلاق؟

لا تتكلفَّ وكن على سجيَّتكْ فمتصنع الود لا يطلب ُ منك أن تبادره بالعداوة فمتصنع الود أقبح منه صريح العداوة و كلٌ على طبعه وحسب متطلباته وحسب قدرته على التكييف مع مغريات ومكتسبات الحياة

روحٌ بَرِيِرَة

رعى َاللهُ الفؤادَ وما يَحوِيه من ثغرة
‏و صنْهُ إِلَهِيِ من كدرٍ يورِثُ الحسرة

و هَبْهُ منَاقِبَ فضلٍ تسمو بروحٍ بَرَّة
‏لِتَبْدُو لها وسامًا وَافِرَاً واسِعاَ الوَقْرَة

صبحٌ أفول

ولعلَّ ربك عاجلاً

يدنيِ بشاراتِ الأمل

ولعلَّ صبُحكَ حافلاً

يسعى لتَبهِيُجِ المُقل

وتحَفُّكَ السلوى زاجلاً

أضفت على محيَّاك الحُلَلَ

عذباً وغيثاً وابِلاً

أروى الفؤادَ المُضّمَحِل

*الرعاية الوجدانية*

*الرعاية الوجدانية*…..تستند العلاقات الإنسانية الناجحة إلى مبدأ الرعاية المستمرة للمشاعر الإيجابية التي يغرسها الأفراد في قلوب بعضهم. إن زرع العاطفة …

*الرعاية الوجدانية*

سكْيِنَةُ بِلاَدِي

عـــــــــ/١٤٤٧/١٢/٧ــام

•.’•. .•’,.• •.’٠

إنِّ كُنْتَ تَسْعَىٓ أن تظَّل  سعيدا

وتُقِيمَ للســــَّـــعْدِ المبجلِّ عيدا

كن وجه فألٍ في الحياة مُريدا

لتطيبَ عيشاً هائناً و رغيدا

برياضِها وسهولها مخلودا

وعلى فجاجِ غُدوِّهــــا منضودا

والخيرُ ميثاقٌ برحابِهِ معهودا

ليجُودَ فيِكَ بِخِّيِّـــرهِ محمودا

•.’•. .•’,.• •.’٠

لا للِّمسَاوُمةْ

༄༅ .••. .••.༄༅ .••. .••.༄༅

ما تعتاده نفسك من ملهيات ومُغرَيَات تُوُرِثُكَ التراكمات و توُهِنُ الروح  وما تألفهُ روحك من  الطاعات والهدايات بمبادرة روحك على ترويضها في مسالكٍ تُوُرِدُكَ النجاة بتفادي الشبهات بعيداً عن سرب الضلالات لتكون ثابتاً على جسر بعيداً عن مستنقع التنازلات

༄༅ .••. .••.༄༅ .••. .••.༄༅

مفازُ الغيب

ذو القعــــــ(١٤٤٧/١٢/٢)ــــدة

رباه ذي العشر قد أقبلت

والنفس تسألُكَ المفاز بفضلها

كم نور فألٍ في فؤادي أُوقَدَت

والروح باتت تستنيرُ بخيرها

زيف

جميلٌ أن نبني في النفس آفاقاً تورث حُبَّ الخير للغير تحثُ على محّمَدةِ الظنون وتطوي خَبَثَ الظنون وتبعث الفأل الحسن فلربما وجدت في النفس محملاً على ماتكره لحكمةٍ كانت خلف أستار الحقيقة لم يتجلى لك بريقها إلا بعد ظهور مبررٍ و مسوّغٍ لها وهي بمثابة ورودُنا على بئر كلٌ منّا كان يملأ دلوهُ بما تفيضُ به نفسه من التصورات فلربما كان للصورة جزء لم تتضح فيه بعدُ معالم الصورة

لكُلِّ مقامِ مقال

كلما طَاَلَ تأمُّلُ  العبد ِ في الألآءِ والمنن توسَّعت مدارِكهُ و قلتّ مدآرجهُ في أمور تورثِ النِّقَم و كلَّما طمحت في آفاقٍ تورِثُ المنال  والسمو قلتَّ دماثته*  في الأمور التي تُثَّبِِّطُ من عزيمته فلا ريب أن للآمال فجاجٌ تودي بصاحبها إلى مقامٍ يشرِّفُ ذكِره الوافيِ

  • دماثتهُ تعني: ذو دماثة”: أي سهل العريكة ولين الجانب.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ