سكْيِنَةُ بِلاَدِي

عـــــــــ/١٤٤٧/١٢/٧ــام

•.’•. .•’,.• •.’٠

إنِّ كُنْتَ تَسْعَىٓ أن تظَّل  سعيدا

وتُقِيمَ للســــَّـــعْدِ المبجلِّ عيدا

كن وجه فألٍ في الحياة مُريدا

لتطيبَ عيشاً هائناً و رغيدا

برياضِها وسهولها مخلودا

وعلى فجاجِ غُدوِّهــــا منضودا

والخيرُ ميثاقٌ برحابِهِ معهودا

ليجُودَ فيِكَ بِخِّيِّـــرهِ محمودا

•.’•. .•’,.• •.’٠

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ