كلما طَاَلَ تأمُّلُ العبد ِ في الألآءِ والمنن توسَّعت مدارِكهُ و قلتّ مدآرجهُ في أمور تورثِ النِّقَم و كلَّما طمحت في آفاقٍ تورِثُ المنال والسمو قلتَّ دماثته* في الأمور التي تُثَّبِِّطُ من عزيمته فلا ريب أن للآمال فجاجٌ تودي بصاحبها إلى مقامٍ يشرِّفُ ذكِره الوافيِ
دماثتهُ تعني: ذو دماثة”: أي سهل العريكة ولين الجانب.
يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم وقد تكون بعين البعض شيطانا طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ولا يضرك ذم كيفما كانا لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا
عرض مقالات أكثر