وقارُ روُح

إذا وُقِرَ اللهُ في قلبك كفاكَ مؤونة التسديد والتوفيق وأعزكَّ في مواطن تبعث الريبة والسطوة وأقام في روحك ميثاقَاً يصعبُ احتلالهُ وأغناك عن من يغرس وسائل السوء ووقاكَ شرار الخلق وثبَّت فؤادك في دروبِ الزلل

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا