نهايةٌ مشرِقة

جمال البديات بكمال النهايات ولابد لوهج الحقيقة أن يبزغ عند آخر محطةٍ وقفت عليها خطواتنا لنتزود من خبراتنا ومكتسباتنا ومراجعاتنا بعد أن عبرنا سِكَكَاً لم نكن نعبرها بجهدنا الدؤوب فالثمار التي تؤكل قبل موسمها لن تربِحكَ نتائجها تمهل قطافها كي ترى حصيلة غرسك وجودة أفكارك

وكما قال الشافعي:

إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها

فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَةٍ سُكُوْنُ

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا