مُتَيِّمَةُ الهوىٓ

آيهٌ إن هي أسكنت قلبه اسكنته و سَمَت به عن مآربه وضغائنه وحقّقّت له مطَاَلِبه وتوِّجَت بالخير والمننِ و  الألآء وصفت عن كل مشقة الأكدار وهول الأضرار جديرهٌ  بالإهتمام بأن يضرب بها المثل  (ولنبدِّلنَّهمُ من بعدِ خوفهمِ آمنا) مرتبطةً بقوله تعالى:

﴿قَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا بَلَدًا ءَامِنࣰا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِیلࣰا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥۤ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ ﴾

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

لا توجد آراء بشأن "مُتَيِّمَةُ الهوىٓ"

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ