من دوحة أشعاري

ها هي دوحة أشعاري تُطِلُ عليكم لتُثري ذائقتكم وتذهلِ أرواحكم نقلتها لكم من قناتي في التليقرام لتُسعد أرواحكم فهيا بنا لنقطِف من بساتينها:

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في التوكل وبذل الأسباب:

صباحٌ يحملُ البشرى

وآمالٌ نرتجيهاَ

فيسّر لنا ياربُ

أفواجها ومساعيها

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في حكايا الصباح:

الصبح روحٌ تأَلفُ ذاتها

فتعود للإشراق نفسٌ طموحة

لا دام حزن يؤرقُ روحها

كرفيقة للنور تجلو الحياة ببسمة

وسفيرة للسعد إن بدا شحوبها

كأنيِسةٌ للوقتِ إن سادت بها البهجة

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في وصف الطبيعة:

فما أحلى النسائم حين تبدو

كغيثٍ سرى تجلَّى للعيانِ

وما أحلى الصباح حين يحلو

مع السفير ورفقةِ الخِلاَّنِ

وما أبهى الشروقِ حين يعلو

عند الغدير ومطلعُ الأقحوانِ

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في أعذوبة الصباح:

تزدان روحي إن أنا بادرتُ

قولاً جميلاً نما في فؤادي

وتشرق شمسي إن أنا لازمت

صفواً سماَ عن كلِ معادي

وتسعد نفسي إن أنا شاورتُ

رأياً حكيماً أراد سعادة حياتي

وتطرب روحي إن أنا جاورت

بلبلاً يشدو معلناً حكاية صباحي

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في سعي العبد:

نجودُ بما عندنا رضاً وقناعة

ويجودُ فينا توفيقاً ونعمة

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في ثمرة العطاء:

عطايا الله في الآفاق بشرى

وعون من الله الكريم للصابرينا

وبه تُفوِّضُ شكرها لله لمن اهتدى

سَيُذّهِلُنَاَ المنان بفيضه للحامدينا

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في أهل الكرم:

من رام سعياً حاز المغانم

ومن ابتغى العز شدَّ العزائم

ويروم في البذل من نال المكارم

طوبى لعبدٍ اقتفى نهج الأكارم

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في جفاء الإصحاب:

ونحيا في سرورٍ وهناءٍ

فلا الأرواح تجفو إن رضينا

فنرسلُ شكرنا  بحمدٍ وثناءٍ

فنحن كما السحابةِ هاطلونا

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

قيل في أحبابُ الليل:

أحبَابَنا لكُم في ِالقلب ِ أمسيةٌ

وجدٌ يغني تغاريداً وآهاتُ

نبعٌ أنتمُ يَسقِيِنَا ويروِيِنا كدوحةٍ

وضفافُ ناَديكمْ مرفأٌ وواحاتُ

❁ •.’•. ❁.•’,.•❁ •.’•. ❁.•’,.•❁

نُشر بواسطة عَذْبَةُ السَّجايا

يُساءُ فهمك بين الناس أحيانا ‏فيخلقون لك الاوصاف ألوانا فقد تكون ملاكاً عند بعضهم ‏وقد تكون بعين البعض شيطانا ‏طبائع الناس شتىٰ وهي أمزجةٌ ولن تطيق لها بالفهم إمكانا ‏فلا يغرك مدح لو أتوكَ بهِ ‏ولا يضرك ذم كيفما كانا ‏لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها ‏فكن لنفسك في التقييم ميزانـــا

لا توجد آراء بشأن "من دوحة أشعاري"

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ